وقَّعت وزارة التعليم، بالتعاون مع المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي وشركة تطوير للخدمات التعليمية، ثلاث مذكرات تفاهم مع مجموعة سافي للألعاب الإلكترونية التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، في خطوة استراتيجية تهدف إلى دمج صناعة وتطوير الألعاب الإلكترونية ضمن منظومة التعليم العام والجامعي، وتحويلها إلى جزءَ رسمي في العملية التعليمية داخل المملكة.
وتُعد هذه المبادرة جزءًا من جهود تطوير المهارات التقنية والمستقبلية لدى الطلاب والطالبات، وترسيخ معارف مرتبطة بالابتكار الرقمي والاقتصاد المعرفي، بما يتوافق مع تطورات سوق العمل العالمي ومتطلبات العصر الحديث.
وتشمل الاتفاقيات بحسب التقارير الصحفية المحلية إدراج الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية، إضافة إلى إطلاق مسارات وبرامج تدريبية متخصصة تهدف إلى تطوير مهارات الطلبة في مجالات مثل تصميم الألعاب الإلكترونية، البرمجة، والابتكار الرقمي. الهدف من ذلك أن يصبح التعليم أكثر تفاعلية وجاذبية، وأن يسهم في إعداد جيل من المتعلمين القادرين على المنافسة في الصناعات التقنية الحديثة.
كما أشارت المصادر إلى أن الخطوة تشمل أيضًا دعم التدريب التقني والمهني للمعلمين والطلاب عبر شراكات بين الجهات التعليمية ومجموعة سافي، مما يعزز التطبيق العملي للمهارات الرقمية ضمن بيئات تعليمية متقدمة.