طالب عدد من أولياء أمور الطلاب بضرورة التدخل العاجل لمعالجة الازدحام المروري أمام مدخل مدرسة أبي الدرداء المتوسطة في بلدة المنيزلة، وتحديدًا من جهة قناة الري، وذلك من خلال إنشاء مطبات صناعية أو وسائل تهدئة مرورية تسهم في تعزيز سلامة الطلاب أثناء أوقات الحضور والانصراف.
وأوضح أولياء الأمور أن الموقع يشهد كثافة مرورية ملحوظة خلال الفترتين الصباحية والظهيرة، ما يشكل خطورة على الطلاب أثناء عبورهم الطريق، خاصة في ظل عدم التزام بعض قائدي المركبات بالسرعة المحددة. وأكدوا أن غياب وسائل التهدئة المرورية يزيد من احتمالية وقوع حوادث – لا قدر الله – في منطقة حيوية تضم أعدادًا كبيرة من الطلبة يوميًا.
وقال أحد أولياء الأمور: “أبناؤنا يضطرون لعبور الطريق وسط ازدحام شديد، ولا توجد مطبات أو إشارات تحذيرية كافية تجبر السائقين على تخفيف السرعة، وهذا الأمر يسبب لنا قلقًا مستمرًا.”
وأضاف ولي أمر آخر: “نأمل من الجهات المختصة النظر في الوضع ميدانيًا، فالموقع يحتاج إلى معالجة عاجلة، سواء بوضع مطبات صناعية أو لوحات تحذيرية أو تنظيم مروري خلال أوقات الذروة.”
فيما أشار أحد السكان المجاورين للمدرسة إلى أن الطريق المحاذي لقناة الري يشهد حركة مركبات مستمرة، ما يستدعي حلولًا تنظيمية تضمن انسيابية الحركة وتحافظ في الوقت ذاته على سلامة الطلاب.
وطالب الأهالي الجهات المعنية، ممثلة في البلدية وإدارة المرور، بدراسة الموقع واتخاذ الإجراءات النظامية اللازمة وفق معايير السلامة المعتمدة، بما يحقق بيئة مدرسية آمنة ويعزز من مستوى السلامة المرورية في محيط المدرسة.
وتأتي هذه المطالبات في إطار حرص المجتمع المحلي على سلامة الطلاب، وتفعيل دور الشراكة بين الجهات الحكومية والمواطنين لمعالجة الملاحظات الميدانية بما ينسجم مع مستهدفات رفع جودة الحياة وتعزيز السلامة في المرافق التعليمية.



