حذّر أستاذ المناخ السابق بجامعة القصيم، الدكتور عبدالله المسند، من تزايد نشاط الزواحف السامة، مثل الثعابين والعقارب، خلال شهر أبريل، تزامنًا مع ارتفاع درجات الحرارة وخروجها من جحورها.
وأوضح أن هذه الكائنات تبدأ بالبحث عن غذائها مع وفرة الفرائس في فصل الربيع، مشيرًا إلى أن نشاطها يرتبط بارتفاع حرارة سطح التربة، خاصة عندما تتراوح ما بين 20 و25 درجة مئوية خلال ساعات الليل.
وأكد على أهمية توخي الحذر أثناء الرحلات البرية والتخييم، لاسيما مع انحسار الأجواء الباردة، حيث ترتفع احتمالية ظهور هذه الزواحف في المناطق المفتوحة.
وشدد على ضرورة عدم التقليل من خطورة هذه الفترة بحجة عدم دخول فصل الصيف فلكيًا، مبينًا أن الظروف المناخية الحالية كفيلة بتنشيطها، داعيًا الجميع إلى أخذ الاحتياطات اللازمة، سائلاً الله السلامة للجميع.



