أكد خبير الأرصاد والفلك الدكتور خالد صالح الزعاق أن العرب قديماً أولوا الرياح اهتماماً كبيراً، ومنحوها أسماء متعددة تعكس شدتها واتجاهها وما تحمله من منافع أو أضرار، مشيراً إلى أن حركة الرياح تنشأ نتيجة الفوارق الضغطية التي تتولد بفعل حرارة الشمس.
وأوضح الزعاق أن الهواء ينتقل من مناطق الضغط المرتفع إلى مناطق الضغط المنخفض، وهو ما يُعرف بحركة الرياح، لافتاً إلى أن العرب وصفوا الرياح القوية ذات الصوت الشديد بـ«الصرصر»، بينما أطلقوا اسم «اللواقح» على الرياح التي تساعد على تكوّن السحب ونزول الأمطار.
وأضاف أن «العقيم» هي الرياح المفسدة التي لا تحمل خيراً، فيما تُعد «الصبا» من أهم الرياح عند العرب، وهي الرياح الشمالية الشرقية التي ارتبطت بالبشائر والخير.
وأشار إلى أن العرب عرفوا كذلك «رياح النسر» وهي الجنوبية الشرقية، و«الهيفي» وهي الجنوبية الغربية، و«الدبور» وهي الشمالية الغربية، مبيناً أن هذه المسميات تعكس ثراء اللغة العربية ودقة العرب في وصف الظواهر الجوية والطبيعية.
ويأتي حديث الزعاق ضمن توضيحاته المتواصلة حول الموروث المناخي العربي، وإبراز ارتباط العرب قديماً بعناصر الطقس والبيئة وما نتج عنها من مصطلحات ومفردات ما زالت متداولة حتى اليوم.
اسماء الرياح :
عند العرب والعامة pic.twitter.com/vNIGkDV6L2— د.خالد صالح الزعاق (@dralzaaq) May 30, 2026



