وسّعت منصة ”إنستجرام“، المملوكة لشركة ”ميتا بلاتفورمز“ الأمريكية، تدابير حماية المراهقين على مستوى العالم، من خلال إطلاق أدوات جديدة تهدف إلى الحد من تعرضهم المتكرر للمحتوى الحساس أو غير الملائم، تعزيزاً لسلامة المستخدمين صغار السن.
وكشفت المنصة عن ميزة مستحدثة تعمل على تنويع المحتوى المعروض للمراهقين، بما يضمن عدم ظهور موضوعات محددة بشكل متكرر لفترات طويلة، تلافياً لتركيز خوارزميات التوصية على نوع واحد من المحتوى بصورة مفرطة.
وأكدت المنصة الإبقاء على إعدادات الحماية الخاصة بالمراهقين مفعّلة تلقائياً داخل حساباتهم، بما يشمل خاصية حجب المواد المصنفة على أنها غير مناسبة لهذه الفئة العمرية، مع توسيع نطاق ميزة ”المحتوى المقيد“ لتشمل منصتي ”فيسبوك“ و”مسنجر“.
وفي السياق ذاته، تختبر الشركة أدوات إضافية لتقنين مشاهدة المراهقين للمحتوى المرتبط بملفات معينة، مثل التغذية، وبناء العضلات، أو كيفية التعامل مع القلق النفسي.
وعلى الصعيد الاستثماري، حذّرت شركة ”ميتا بلاتفورمز“ المستثمرين من أن الإجراءات القانونية والتنظيمية المتزايدة والمتعلقة بوصول القُصّر إلى منصات التواصل الاجتماعي، قد تلقي بظلالها على أعمال الشركة وتؤثر في نتائجها المالية المستقبلية.



