أوضح خبير الطقس والمناخ الدكتور خالد الزعاق أن خمسة أيام تفصل أجواء الجزيرة العربية عن نهاية موسم «قدحة القيظ»، لتبدأ بعدها مرحلة «جمرة القيظ» التي تستمر نحو 26 يومًا، وتُعد من أشد فترات الصيف حرارةً ولهيبًا.
وبيّن الزعاق أن جمرة القيظ تضم موسمي المرزم والكليبين، بواقع 13 يومًا لكل موسم، قبل دخول نجم سهيل الذي يُعد في الموروث الفلكي والمناخي علامةً على بدء الانخفاض التدريجي في درجات الحرارة وتراجع حدة القيظ، مع بقاء الأجواء حارة خلال ساعات النهار.
وتُعرف «جمرة القيظ» في التقويم الشعبي العربي بأنها إحدى أكثر مراحل الصيف قسوة، إذ تتزامن عادةً مع ارتفاع درجات الحرارة واستمرار تأثير الكتل الهوائية الحارة على المناطق الداخلية والصحراوية من شبه الجزيرة العربية.
ويأتي حديث الزعاق بالتزامن مع تسجيل موجات حارة على عدد من مناطق المملكة؛ حيث أصدر المركز الوطني للأرصاد خلال شهر يوليو تنبيهات بوصول درجات الحرارة في أجزاء من المنطقة الشرقية والرياض والمدينة المنورة إلى ما بين 47 و50 درجة مئوية.
وتبقى مسميات «قدحة القيظ» و«المرزم» و«الكليبين» و«سهيل» جزءًا من التقويم المناخي والفلكي المتوارث، فيما تعتمد التوقعات اليومية ودرجات الحرارة الفعلية على نشرات المركز الوطني للأرصاد.



