كشف نادي الفتح عن قميص فريقه للموسم الرياضي 2026-2027، بتصميم مستوحى من هوية الأحساء، يحمل في تفاصيله أسماء مدن المحافظة وقراها، في ترجمة بصرية لارتباط النادي بأرضه ومجتمعه وانتمائه الأحسائي.
واستلهم الفتح فكرة القميص من الأحساء، ليجسد من خلاله ارتباط النادي بأرضه واحتضان وحدة مجتمع الأحساء، مؤكدًا أن القميص لا يمثل فريقًا رياضيًا فحسب، بل يحمل حكاية أرض وأهل وانتماء.
وتبرز في تفاصيل القميص أسماء مدن وقرى الأحساء، وقد نُقشت ضمن تصميمه لتكون حاضرة في هوية الفريق، في لمسة تمنح القميص خصوصيته وتعكس التنوع الجغرافي والاجتماعي للمحافظة.
ولم تتوقف خصوصية التصميم عند أسماء المدن والقرى، إذ كُتبت تفاصيل القميص بالخط الأحسائي، بأنامل لاعب الفتح السابق عبدالمنعم الحاج، في استحضار لفن الخط المحلي وإدخاله في تصميم رياضي حديث.
ويقدم القميص بذلك مزيجًا بين الرياضة والتراث والهوية المحلية، لتصبح تفاصيله أشبه بخريطة بصرية للأحساء، تحمل أسماء أماكنها وتستحضر ملامحها في زي يرتديه لاعبو الفتح ويمثلون من خلاله محافظتهم.
ويختصر الفتح فلسفة القميص بعبارة «الحساوي فتحاوي»، في رسالة تؤكد أن الانتماء للنادي يتقاطع مع الانتماء للمكان، وأن القميص الجديد جاء ليكون، كما وصفه النادي، «قميصًا لا يمثل فريقًا فقط، بل أرضًا وأهلًا وانتماء».
ويأتي الكشف عن القميص تحت شعار «ترندي الأحساء بفخر»، ليضع هوية المحافظة في قلب المشهد الرياضي، ويقدم نموذجًا لكيفية تحويل الموروث المحلي وأسماء المدن والقرى والخط الأحسائي إلى عناصر حاضرة في هوية رياضية معاصرة.
قميص الفتح للموسم 2027/2026 👕
من الأحساء..لكل الأحساء 💙🌴 pic.twitter.com/JHQYew5CPq— نادي الفتح السعودي (@FatehClub) August 10, 2026




