في قراءة جديدة تعيد إحياء واحدة من أشهر الحكايات العالمية، أطلق الكاتب عبدالله راضي المحمد (ابن المنيزلة) عمله الأدبي المستوحى من القصة الكلاسيكية «بائعة الكبريت»، منتقلاً بها من أطر الأدب الموجه للأطفال إلى آفاق إنسانية ونفسية أرحب تلامس واقع الكبار وتستفز أسئلتهم المعاصرة.
ولم يكتفِ المحمد بإعادة سرد الحكاية التقليدية، بل عمل على تفكيك النص الأصلي وإعادة بناء عوالم بطلته عبر تعميق أبعادها الاجتماعية والسلوكية، ليقدم عملاً يربط الماضي بالحاضر، ويمنح القارئ فرصة لإعادة قراءة المصير الإنساني بعين مختلفة تماماً.
نبذة عن الكتاب:
الفكرة المحورية: إعادة خلق وتفكيك حكاية «بائعة الكبريت» الشهيرة وإسقاطها على واقعنا الحاضر.
البعد الأدبي: تجاوز النمط المحفوظ للقصة وتحويلها من مجرد ذكرى طفولة حزينة إلى أطروحة تحمل أبعاداً نفسية واجتماعية عميقة.
الرسالة: تقديم تساؤلات إنسانية حول المصير والتعاطف لا تقتصر على الصغار، بل تجعل نسيان الأثر الأدبي أمرًا مستحيلاً.





