تتداول الأوساط التعليمية تفاصيل توجّه جديد لوزارة التعليم، يتضمن تطبيق تجربة للتحول من الدراسة الحضورية إلى التعليم عن بُعد بصورة تزامنية، لمدة لا تتجاوز عشرة أيام خلال العام الدراسي، وفق ثلاثة مستويات تنظيمية، تمنح إدارات التعليم والمدارس صلاحيات محددة لتنفيذ التجربة، بما يعزز مرونة العملية التعليمية واستمراريتها.
وبحسب التفاصيل المتداولة، تتوزع أيام التجربة على ثلاثة مستويات؛ يشمل الأول المستوى الوطني لمدة يومين دراسيين، من خلال تطبيق موحد في إدارات التعليم بمكة المكرمة والمنطقة الشرقية وتبوك ونجران.
أما المستوى الثاني، فيُنفذ على نطاق إدارات التعليم لمدة ثلاثة أيام دراسية خلال العام، بصلاحية مدير التعليم، ووفق الضوابط والإجراءات المنظمة للتجربة.
ويستهدف المستوى الثالث المدارس التي حققت مستويَي «التميز» و«التقدم» في التقويم المدرسي، بمنح مديري ومديرات هذه المدارس صلاحية تحديد خمسة أيام دراسية للتحول إلى التعليم عن بُعد، شريطة ألا يقل تقييم المدرسة في مجال نواتج التعلم عن مستوى «الانطلاق»، مع رفع الأيام المحددة إلى إدارة التعليم.
وتشير التفاصيل إلى منح مديري التعليم صلاحية استثناء بعض المدارس من تطبيق التجربة، وفق ما تقتضيه المصلحة التعليمية.
ضوابط تحدد أيام التطبيق
وتتضمن الضوابط المتداولة عدم تنفيذ التجربة خلال الأسبوعين الأول والأخير من الفصل الدراسي، أو يومَي الأحد والخميس، وكذلك خلال فترات الاختبارات الفترية والنهائية والاختبارات الدولية، أو في الأيام التي تسبق الإجازات الرسمية وعطل نهاية الأسبوع المطولة.
كما تتضمن إلزام إدارات التعليم والمدارس بتحديد أيام التحول إلى التعليم عن بُعد قبل بداية الفصل الدراسي بوقت كافٍ، وإبلاغ أولياء الأمور بالمواعيد المعتمدة، بما يتيح للأسر والطلاب الاستعداد المسبق للتجربة.
ويأتي هذا التوجّه المتداول في إطار تعزيز الاستفادة من الحلول التعليمية الرقمية، وتطوير مرونة البيئة المدرسية، مع المحافظة على انتظام الحصص الدراسية والتفاعل المباشر بين المعلمين والطلاب عبر الفصول الافتراضية.
ويبقى بدء تطبيق التجربة وتفاصيلها النهائية رهن صدور إعلان رسمي أو تعميم معتمد من وزارة التعليم يحدد آليات التنفيذ وم



