ألقى سماحة الشيخ علي بن عبدالله السالم خطبةً مؤثرةً بين صلاتي الظهرين في جامع الإمام الجواد بالمنيزلة، اليوم الجمعة، بعنوان “ماذا بعدك يا شيخ العطاء والخدمة”. تناول فيها أثر ومسيرة فقيد العطاء والخدمة، المربي الفاضل سماحة الشيخ العلامة كاظم بن ياسين الحريب – رحمه الله – الذي رحل تاركاً خلفه بصماتٍ خالدةً في خدمة الدين والمجتمع.
وأكد الشيخ علي السالم أن رحيل سماحة الشيخ الحريب فقدٌ كبيرٌ للمجتمع المؤمن، فقد كان مثالاً نادراً في الإخلاص والبذل وخدمة الناس بصمتٍ بعيداً عن الأضواء، واصفاً إياه بقوله: “سماحة الشيخ كاظم الحريب – رحمه الله – أمةٌ تجمعت في رجلٍ واحدٍ.”
وأضاف:“رحل الجسد، ولكن بقي الأثر، وبقي الذكر الطيب الذي سيظل يذكّرنا بما قدّمه من خيرٍ.”
ودعا الشيخ إلى الوفاء لذكراه بمواصلة ما بدأه من أعمالٍ خيّرة، والاستمرار في طريق العطاء الذي رسمه، مؤكداً أن المجتمع بحاجةٍ إلى أمثاله ممّن يعملون لله وحده دون انتظار مقابلٍ أو شهرة.
وفي ختام كلمته، أشار الشيخ علي السالم إلى اللقاء الذي تمّ بين أئمة الجماعة لمناقشة موضوع صلاة الجماعة في البلدة، مؤكداً أهمية الثقة بمن يُقدَّم من قبلهم لذلك، وضرورة تكاتف المؤمنين والوقوف صفّاً واحداً حفاظاً على وحدة الصف واستمرار روح الإيمان والتعاون بين أبناء البلدة.
واختتم الشيخ علي السالم كلمته بالدعاء لسماحة الشيخ كاظم الحريب بالرحمة والمغفرة، سائلاً الله أن يجزيه خير الجزاء، وأن يبارك في جهود العاملين الذين واصلوا طريقه في خدمة الدين والمجتمع.




