أقام جامع الإمام الرضا عليه السلام بالمنيزلة، اليوم الجمعة، حفلاً تأبينياً مهيباً بمناسبة أربعينية سماحة الشيخ العلامة كاظم بن ياسين الحريب، الذي انتقل إلى رحمة الله تعالى يوم الأربعاء 30 ربيع الآخر 1447هـ، بعد حياة حافلة بالعطاء والعمل الدؤوب في خدمة الدين والمجتمع.
وجاء الحفل ضمن فعاليات لجنة «أثر يبقى»، التي تهدف إلى إحياء مآثر الراحل وإبراز أثره الطيب في نفوس الجميع.
ابتُدئ الحفل بقراءة ختمة قرآنية مهداة لروح الفقيد، شارك فيها رواد الجامع، ثم افتتح الأستاذ أنور بن حسين الراشد الحفل بكلمات ملؤها التأثر والوفاء، مسلطاً الضوء على المكانة الفريدة التي كان يحظى بها الشيخ الراحل في قلوب الناس، مؤكداً أنه لم يكن مجرد رجل دين، بل نبض خير وعطاء حاضر في أفراح وأتراح المجتمع، يواسي ويؤثر، تاركاً إرثاً من الحب والوفاء لا يُمحى.
تلا ذلك تلاوة مباركة لآيات من القرآن الكريم أداها القارئ الأستاذ علي بن عبدالقادر الدليم.
وألقى سماحة الشيخ عيسى بن حسين البراهيم، إمام الجامع، كلمةً استعرض فيها فلسفة العمل الصالح كما وردت في القرآن الكريم، موضحًا أن الأجر الحقيقي مرتبط بخلوص النية وصفاء السريرة، وأن الأعمال الخيرية التي تركها الشيخ، مثل المساجد ومشاريع البر، تمثل صدقة جارية تبقى مستمرة بعد الرحيل.
وفي كلمة نيابة عن إدارة الجامع، تحدث الحاج أحمد عبدالقادر الدليم عن قرب الشيخ كاظم من تفاصيل الجامع وأهميته في حياته، مشيراً إلى أن الشيخ كان يعامله كبيته الخاص، يعتني به ويخلص له، مؤكداً أن إرثه سيظل شاهداً حياً على محبته الصادقة وخدمته الدؤوبة للمجتمع.









