ألقى سماحة الشيخ حبيب بن محمد الأحمد، اليوم الجمعة، كلمة مؤثرة في جامع الإمام الجواد (عليه السلام) بالمنيزلة، ضمن برنامج لجنة “أثر يبقى”، في إحياء أربعينية الشيخ العلامة كاظم بن ياسين الحريب رحمه الله، الذي انتقل إلى جوار ربه يوم الأربعاء 30 ربيع الآخر 1447هـ، بعد مسيرة عطاء دامت نحو 37 عاماً في خدمة الدين والمجتمع.
وأكد الشيخ حبيب في كلمته على مكانة العلماء وطلبة العلم في بناء المجتمع وحفظه من التخلف، مشيداً بدور الشيخ كاظم كرمز للعطاء والإصلاح المجتمعي والأسري، وداعماً للعديد من اللجان والمشاريع الخدمية التي تهدف إلى النهوض بالمجتمع.
وأشار إلى أن العلم ليس مجرد ترف، بل هو حياة الأمة وسلاحها في مواجهة الجهل، مبيناً أن طلبة العلم هم ورثة الأنبياء وعماد وحدة المجتمع، وأن دورهم في الإصلاح الاجتماعي وحل الخلافات وبناء الأجيال القادمة لا غنى عنه.
وشدد الشيخ حبيب على أن العلم بلا عمل لا يصنع مجتمعاً قوياً، مستذكراً جهود الشيخ كاظم رحمه الله في إقامة الدورات التثقيفية والتربوية للأجيال الجديدة، وبث قيم الوحدة والمحبة والهدى.
وأضاف أن طالب العلم يحمل مسؤولية كبيرة في المجتمع، فهو صمام أمان السلم الاجتماعي، ويعمل على إصلاح ذات البين، وبناء الشباب والأسرة، حاثاً المجتمع على دعم طلبة العلم ومحاسبتهم بما يرفع من مستوى عطائهم.
وختم كلمته بالدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة، سائلاً الله أن يحفظ العلماء وطلاب العلم، ويجعلهم منارات هدى للأمة، مؤكداً أن أثر الشيخ كاظم سيبقى خالداً في قلوب الجميع.
مقتطفات من كلمة سماحة الشيخ حبيب بن محمد الأحمد:
- “طلب العلم رسالة تحفظ الدين وتبني المجتمع، والعلم هو حياة الأمة وسلاحها في مواجهة الجهل والتخلف.”
- “طالب العلم هو امتداد طبيعي لخط الأنبياء، وصمام أمان للسلم الاجتماعي وعماد وحدة المجتمع.”
- “الشيخ كاظم رحمه الله كان يعمل بعلمه من أجل خدمة المؤمنين وصنع أجيال مثقفة واعية.”
- “العلم بلا عمل لا يصنع مجتمعًا، وسماحة الشيخ كاظم كان نموذجاً حيًا للعمل والعطاء في كل ساحات المجتمع.”
- “نسأل الله أن يحفظ علماءنا وطلاب العلم، ويجعلهم مصابيح هدى وسدد خطاهم بحق محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.”





