حذرت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام أفراد المجتمع من خطورة الانسياق وراء الشائعات وتداول المعلومات غير الموثقة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
وأكدت أن نشر الأخبار الزائفة يمثل تهديداً مباشراً للأمن المجتمعي ويساهم في تقويض الثقة وتشويه الحقائق الراسخة.
وأوضحت الهيئة أن الشائعات تعمل كأداة لتضليل الرأي العام وتزييف الوعي الجماعي، مما يخلق فجوة في التواصل الصحيح بين المواطنين والجهات الرسمية، ويؤدي إلى إضعاف الروابط والثقة المتبادلة بين أفراد المجتمع الواحد.
وبينت أن تداول المحتوى غير المؤكد يتسبب في أضرار جسيمة تطال سمعة الأشخاص والمؤسسات، ويخلق حالة من البلبلة والارتباك الميداني، داعية الجميع إلى الالتزام باستقاء الأخبار من المصادر الرسمية الموثوقة حصراً.
وشددت الهيئة على أن الوعي الإعلامي للفرد يمثل خط الدفاع الأول في مواجهة موجات التضليل الرقمي، مؤكدة أن التحلي بالمسؤولية عند استخدام المنصات الاجتماعية هو الركيزة الأساسية لضمان بيئة إعلامية آمنة ومستقرة.
ودعت الحملة التوعوية المستخدمين إلى ضرورة التحقق من دقة المعلومات قبل النشر أو المشاركة، مشيرة إلى أن التوقف عن إعادة نشر المحتوى المشبوه يقطع الطريق أمام المحاولات الهادفة إلى زعزعة استقرار الوعي العام.
وختمت الهيئة تأكيدها بأن حماية المجتمع من سموم الشائعات هي مسؤولية مشتركة، تبدأ بوعي المواطن وتنتهي ببيئة رقمية موثوقة تعزز الشفافية والمصداقية في كافة التعاملات الإعلامية اليومية.



