حذّر البروفيسور فهد الخضيري، عالم أبحاث السرطان، من خطورة استخدام كرات النفثالين والمعطرات الكيميائية التي توضع في دورات المياه والمنازل، مطالبًا بإزالتها فورًا لما تسببه من أضرار صحية جسيمة قد تصل إلى مخاطر سرطانية.
وأوضح الخضيري أن العديد من الدول منعت استخدام كرات النفثالين بعد أن أثبتت دراسات علمية متعددة احتواءها على مواد مصنّفة كمسرطنة، تُستخدم عادة لإخفاء الروائح الكريهة في دورات المياه والمساجد والمحطات والأماكن المغلقة.
وبيّن أن استنشاق هذه المواد لفترات طويلة قد يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة، من أبرزها أضرار في الكبد والرئة، وتهيج الجهاز التنفسي، ومشاكل صحية لحظية، مشيرًا إلى أن أخطر آثارها تكمن في زيادة احتمالية الإصابة بالأورام عند التعرض المزمن لها.
كما نبه إلى خطورتها البالغة على الأطفال، حيث قد تسبب حالات تسمم في حال ابتلاعها أو التعامل معها، خاصة أن حجمها الصغير وألوانها الزاهية قد يجعلها تبدو كالحلوى.
ودعا البروفيسور الخضيري إلى التوقف عن استخدام هذه المنتجات داخل المنازل، واستبدالها ببدائل آمنة وصديقة للصحة، مؤكدًا أهمية رفع الوعي المجتمعي بمخاطر المواد الكيميائية غير الآمنة، والالتزام بتوصيات الجهات الصحية الرسمية.




