في مشهد يفيض بالفخر والإعتزاز، ويجسد الوفاء لمسيرة مباركة لم تنقطع، وفي أمسية تنفست الشعر، وتوشحت الكلمات بروح الوفاء، أقامت لجنة “أثر يبقى” مساء يوم الخميس، أمسية شعرية تحت عنوان “ذكراك يضيء لنا الطريق”، إحياءً لذكرى ومناقب ومآثر المربي الفاضل سماحة الشيخ الراحل كاظم بن ياسين الحريب (رحمه الله)، واستذكاراً لمسيرته الزاخرة بالعطاء، وما قدمه من خدمات إنسانية واجتماعية تركت أثراً خالداً في المجتمع، مؤكدين بكل فخر أن ما غرسه من قيم ومبادئ ما زال حياً، وأن العمل ماضٍ ومستمر استكمالاً لمسيرته ونهجه المبارك.
قدم الأمسية الدكتور منتظر أحمد الأحمد، مرحباً بالحضور الكريم، ومعبراً عن عميق الاعتزاز بهذه القامة التي كانت رمزاً للعطاء والخدمة، مؤكداً أن هذه الأمسية تمثل عهد وفاء، ورسالة واضحة بأن مسيرة الخير التي أسسها الشيخ الراحل لن تتوقف، بل ستبقى نبراساً تهتدي به الأجيال، وأن أبناء المجتمع ماضون بكل فخر في حمل هذه الأمانة، ومواصلة الطريق الذي رسمه بعلمه وعطائه.
استهلت الأمسية بآيات من الذكر الحكيم، رتلها القارئ الأستاذ إبراهيم سعد السعيد، ثم تعاقب الشعراء على المنصة، مستحضرين بقصائدهم ملامح شخصية الراحل، ومجسدين سيرته العطرة ومواقفه الإنسانية ومآثره المباركة، فلم تكن القصائد مجرد كلمات، بل كانت تعبيراً صادقاً عن الاعتزاز برجل أفنى حياته في خدمة مجتمعه.
الشعراء المشاركون:
- الشاعر الأستاذ بدر عبدالله السالم
- الشاعر الأستاذ السيد إبراهيم الحاجي
- الشاعر الأستاذ علي المحيسن
- الشاعر الأستاذ محمد الحدب
- الشاعر الحاج شريدة صالح العيد
ولاقت القصائد استحساناً وتفاعلاً كبيرين من الحضور، ولامست مشاعرهم، وأعادت إلى الأذهان صوراً من عطائه الذي ما زال أثره حاضراً في كل زاوية من زوايا المجتمع.
وفي ختام الأمسية، كرمت اللجنة الشعراء المشاركين، حيث قدمت لهم مؤلفات سماحة الشيخ (رحمه الله)، في لفتة تحمل معاني الاعتزاز بإرثه العلمي، وتأكيداً على أن فكره وعلمه سيبقيان منارات تهدي السائرين على دربه.
كما أقيم مجلس حسيني أهدي ثوابه إلى روحه الطاهرة، وسط دعوات صادقة بأن يتغمده الله بواسع رحمته، وأن يجعل ما قدمه من علم وخدمة وعطاء في ميزان حسناته.































