طالب مجلس الشورى وزارة التعليم بدراسة أسباب التقاعد المبكر للمعلمين والمعلمات، والعمل على معالجتها من خلال تحسين بيئة العمل والحد من مسببات الإرهاق الوظيفي، وذلك ضمن مناقشة التقرير السنوي للوزارة خلال الجلسة العادية الأربعين من أعمال السنة الثانية للدورة التاسعة، التي عقدت برئاسة نائب رئيس المجلس الدكتور مشعل بن فهم السلمي.
وشهدت الجلسة طرح عدد من التوصيات الرامية إلى تطوير البيئة التعليمية، حيث دعا أعضاء المجلس إلى اعتماد حد أقصى لعدد الطلاب في الفصل الدراسي لما لذلك من أثر مباشر في رفع جودة العملية التعليمية وتحسين تحصيل الطلاب، إلى جانب تطوير نظام الحضور لمعالجة الملاحظات القائمة على النظام الحالي.
كما أوصى المجلس بمراجعة أداء منصة «نور» وتحسين كفاءتها، والتوسع في أعمال الصيانة الدورية للمرافق التعليمية عبر التعاقد مع شركات متخصصة، إضافة إلى مراجعة آلية تحديد الاحتياج من الكوادر التعليمية بما يحقق التوازن بين سد الاحتياج وإتاحة فرص النقل للمعلمين والمعلمات وفق الأنظمة المعتمدة.
وأكدت مداخلات أعضاء المجلس أهمية معالجة التحديات التي تواجه الميدان التعليمي، ومن أبرزها تحسين بيئة العمل للحد من التقاعد المبكر، وتوفير خدمات إنترنت عالية السرعة في جميع المدارس لضمان استدامة الخدمات التعليمية الرقمية وتعزيز كفاءة العملية التعليمية.



