أكد مختصون في الرعاية الصحية أن استمرار القلق لفترات طويلة قد يؤثر سلباً في جودة الحياة اليومية والصحة النفسية، مشددين على أهمية اكتساب مهارات تساعد الأفراد على التعامل مع الضغوط بطريقة صحية وفعّالة.
وفي هذا الإطار، نشر تجمع الأحساء الصحي دليلاً توعوياً يهدف إلى رفع مستوى الوعي بالصحة النفسية، ويستعرض أربع خطوات عملية مستوحاة من تقنيات العلاج المعرفي السلوكي (CBT)، لمساعدة الأفراد على إدارة القلق والحد من تأثيره.
وأوضح التجمع أن الخطوة الأولى تتمثل في الرصد والفهم، وذلك من خلال التعرف على الفكرة أو الموقف المسبب للقلق وتحديده بدقة، بدلاً من تجاهله، لأن الوعي بالمشكلة يعد بداية الطريق نحو السيطرة عليها.
أما الخطوة الثانية فهي التقبل الذكي، والتي تقوم على تبني أسلوب تفكير أكثر مرونة تجاه المواقف التي لا يمكن تغييرها، والتركيز على كيفية الاستجابة لها بدلاً من الانشغال بما هو خارج نطاق السيطرة.
وأشار الدليل إلى أهمية قطع التسلسل كخطوة ثالثة، عبر إيقاف دوامة التفكير المفرط والتحليل المستمر للأفكار السلبية، بما يسهم في الحد من تصاعد التوتر والضغط النفسي.
واختتم التجمع خطواته بـالتهدئة النشطة، من خلال ممارسة تمارين الاسترخاء أو استخدام تقنيات التخيل الموجّه، لما لها من دور في تهدئة العقل والجسد واستعادة الشعور بالاتزان والطمأنينة.
وأكد تجمع الأحساء الصحي أن تبني هذه الممارسات بصورة منتظمة يعزز القدرة على مواجهة الضغوط اليومية، ويساعد في الحفاظ على الصحة النفسية وتحسين جودة الحياة.




