في مشهدٍ يجسد أسمى معاني الوفاء والعرفان، ودعت المنيزلة وأبناؤها قامة تربوية شامخة، الأستاذ الفاضل عدنان الظفر، وذلك بعد مسيرة حافلة بالعطاء والتميز امتدت لأكثر من ثلاثين عاماً قضاهـا في خدمة المسيرة التعليمية وتربية الأجيال، عبر مدرسة المعتصم بالله الابتدائية بالمنيزلة.
لقد كان اليوم الأخير للأستاذ “الظفر” في ميدان التربية يوماً “أليماً” على محبيه وطلابه، حيث امتزجت مشاعر الفخر بمسيرته العطرة بمرارة الوداع. فخلال ثلاثة عقود، لم يكن الأستاذ عدنان مجرد معلمٍ يؤدي رسالته، بل كان وجهاً اجتماعياً مألوفاً، ومربياً ناصحاً، ترك بصمته في كل بيت من بيوت المنيزلة، مخرجاً أجيالاً تلو الأجيال تخدم الوطن في مختلف المجالات.
وقفات من المسيرة:
-
ثلاثة عقود: قضى الأستاذ عدنان أكثر من 30 عاماً من العمل الدؤوب دون كلل أو ملل.
-
رسالة سامية: عُرف بحرصه الشديد على مصلحة الطلاب وتميزهم الأخلاقي والعلمي.
-
وفاء المجتمع: أكد أهالي المنيزلة أن الأستاذ عدنان يستحق كل عبارات الشكر والامتنان، واصفين إياه بأنه “رجل الوفاء الذي يستحق التكريم”.
وبهذه المناسبة، تتقدم صحيفة أصداء الديرة بخالص الشكر والتقدير للأستاذ الفاضل على ما قدمه طوال مسيرته، متمنين له حياةً ملؤها السعادة والتوفيق في محطته القادمة، فأنتم يا أهالي المنيزلة أهل الوفاء، والأستاذ عدنان هو رمز العطاء.



