تلقى فريق النصر السعودي صدمة كبيرة بخسارته نهائي دوري أبطال آسيا الثاني أمام غامبا أوساكا الياباني بهدف دون مقابل، في اللقاء الذي جمع الفريقين مساء اليوم على ملعب الأول بارك بالعاصمة الرياض، وسط حضور جماهيري غفير تجاوز 25 ألف متفرج ملأوا مدرجات الملعب دعمًا للفريق النصراوي في ليلة كانت الآمال فيها معلقة على التتويج القاري.
ودخل النصر المباراة بحماس كبير ورغبة واضحة في فرض سيطرته منذ البداية، حيث صنع لاعبوه العديد من الفرص الخطرة خلال الشوط الأول، إلا أن غياب اللمسة الأخيرة أضاع على الفريق فرصة التقدم المبكر، وسط تألق دفاعي وحضور قوي من الفريق الياباني.
وعلى عكس مجريات الفرص النصراوية، تمكن المحترف التركي دينيز هوميت من تسجيل هدف التقدم لفريق غامبا أوساكا بعد هجمة سريعة استغل خلالها ارتباك الدفاع النصراوي، ليضع فريقه في المقدمة وسط صدمة جماهير النصر التي كانت تنتظر هدف السبق لفريقها.
وفي الشوط الثاني، كثّف النصر ضغطه الهجومي بحثًا عن هدف التعادل، ودفع بكامل قوته نحو المناطق الأمامية، في وقت واصل فيه الفريق الياباني تماسكه الدفاعي واعتماده على الهجمات المرتدة، بينما لم تنجح المحاولات النصراوية المستميتة في الوصول إلى الشباك، لتنتهي المباراة بفوز غامبا أوساكا وتتويجه بلقب البطولة الآسيوية.
وبدت علامات الحزن وخيبة الأمل واضحة على النجم البرتغالي كريستيانو، إلى جانب المدرب البرتغالي خورخي خيسوس وبقية نجوم الفريق، في مشهد عكس حجم الطموحات الكبيرة التي صاحبت النصر قبل المواجهة النهائية.
ويُذكر أن مشوار النصر في البطولة كان استثنائيًا، بعدما حقق عشرة انتصارات متتالية في دور المجموعات والأدوار الإقصائية، وقدم مستويات قوية جعلته أحد أبرز المرشحين لحصد اللقب، إلا أن الفريق تعثر في المحطة الأخيرة وخسر النهائي وسط حسرة جماهيره التي غادرت الملعب بخيبة أمل كبيرة.
كما تنتظر النصر مواجهة مصيرية في ختام منافسات دوري روشن السعودي، حيث يحتاج الفريق إلى تحقيق الفوز لضمان التتويج بلقب الدوري، في ظل مطاردة قوية من الهلال الذي يفصل عنه نقطتان فقط، مع أفضلية المواجهات المباشرة لصالح الهلال، ما يزيد من حجم الضغوط على الفريق النصراوي بعد خسارة النهائي الآسيوي.




