عندما نسمع كلمة وجبات صحية، نفكر فورًا بالطعام، لكن ماذا لو أخبرتك أن هناك وجبات لا تُؤكل… بل تُمارس؟
هذه الوجبات هي دقائق حركة قصيرة نضيفها إلى يومنا المزدحم، خاصة لمن يجلسون لفترات طويلة في العمل المكتبي.
لماذا نحتاجها؟
الجلوس لساعات طويلة يجعل الجسم بطيئًا ومتعبًا، ويؤثر على صحة القلب وتنظيم السكر وحرق الدهون.
الدراسات الحديثة تؤكد أن الحركة القصيرة والمتكررة خلال اليوم تساعد على تنشيط الجسم وتقليل المخاطر الصحية المرتبطة بالجلوس الطويل.
حتى دقائق قليلة من الحركة يمكن أن تصنع فرقًا حقيقيًا في صحتك، ليست للجسم فقط… بل للعقل أيضًا.
هل شعرت يومًا بالتوتر أو ضعف التركيز أثناء العمل؟
استراحة حركة بسيطة قد تكون الحل، فالحركة القصيرة تساعد على:
كيف تبدو هذه الوجبات؟
الأمر أبسط مما تتخيل:
يمكنك القيام بها مرتين إلى ثلاث مرات يوميًا (أقل من 5 دقائق)، وخمسة أيام في الأسبوع.
لا تحتاج إلى أدوات، ولا اشتراك نادي، ويمكنك ممارستها في أي مكان.
هل التمرين اليومي يكفي؟
ممارسة الرياضة مهمة، لكن الجلوس الطويل طوال اليوم يبقى مضرًا حتى لو تمرنت ساعة واحدة، جسمك يحتاج إلى حركة متكررة، لا دفعة واحدة فقط.
ماذا لو كان عملي يتطلب حركة؟
الحركة أثناء العمل غالبًا تكون مع توتر أو وضعيات غير مريحة، أما هذه الوجبات الصحية من الحركة فهي حركة هادئة، مقصودة، ومتوازنة يحتاجها الجسم فعلًا.
الخلاصة
لا تحتاج إلى وقت طويل ولا جهد كبير، دقائق حركة بسيطة، موزعة خلال اليوم، يمكن أن تغيّر صحتك ومزاجك.
ابدأ اليوم، وامنح جسمك وجباته الصحية من نوع آخر.
حان موعد تناول وجبتي المفضلة، إلى اللقاء في المقال القادم!
المراجع العلمية (روابط)
🔗https://www.sciencedirect.com/science/article/pii/S2095254625000705
🔗 https://link.springer.com/article/10.1007/s40279-019-01183-w
🔗https://pmc.ncbi.nlm.nih.gov/articles/PMC9325803/
🔗https://onlinelibrary.wiley.com/doi/10.1111/sms.14769
🔗 https://www.eurekalert.org/news-releases/1066607



