هناك رجالٌ لا تصنع قيمتهم الأضواء، ولا تختصر مسيرتهم في عدد البطولات أو المراكز التي حققوها، بل تصنعها الأخلاق، والخبرة، والعطاء المتواصل، والحرص على خدمة الرياضة وأبنائها. ومن بين هذه النماذج الرياضية المميزة يبرز الأستاذ أحمد البقال، أحد أبناء الرياضة السعودية الذين تركوا بصمة واضحة في كرة اليد، لاعبًا وإداريًا ومحللًا رياضيًا ومستشارًا بخبرة واسعة.
فقد ارتبط اسم أحمد البقال بكرة اليد لاعبًا سابقًا في نادي الخليج والمنتخب السعودي لكرة اليد، وخاض تجربة رياضية منحته معرفة عميقة بتفاصيل اللعبة، ليس داخل الملعب فقط، وإنما في الجوانب الفنية والإدارية والتنظيمية التي تحتاجها الأندية والمنتخبات.
ولم تتوقف مسيرته عند حدود اللعب، بل واصل عطاءه في المجال الرياضي من خلال عمله إداريًا سابقًا لمنتخب الشباب، وهي تجربة أكسبته المزيد من الخبرة في التعامل مع اللاعبين والأجهزة الفنية والإدارية، وفهم احتياجات المنتخبات وطبيعة العمل الرياضي وما يتطلبه من انضباط وتخطيط وحسن إدارة.
كما عرف أحمد البقال بصفته محللًا رياضيًا متخصصًا في كرة اليد، وهو ما يعكس عمق معرفته باللعبة وقدرته على قراءة المباريات وتحليل الأداء الفني، وتشخيص نقاط القوة والضعف، وتقديم الرؤية التي تساعد على تطوير المستوى الرياضي.
والحديث عن أحمد البقال لا يكتمل من دون الحديث عن الجانب الإنساني في شخصيته؛ فهو رجل متواضع، خلوق، يتحلى بحسن المعاملة وحسن المعاشرة، ويتميز بعلاقاته الطيبة مع الرياضيين واللاعبين والإداريين والجماهير. وهذه الصفات هي التي تجعل الإنسان قريبًا من الآخرين، وتمنح خبرته قيمة أكبر، لأن الخبرة عندما تجتمع مع الأخلاق تصبح رسالة وعطاءً يتجاوز حدود المهنة.
ويمتلك البقال خبرة واسعة في مختلف الجوانب المتعلقة بالرياضة وإدارة الأندية، ولذلك أصبح من الشخصيات التي يمكن الرجوع إليها والاستفادة من رأيها ومشورتها. وليس غريبًا أن يعتمد النادي عليه في بعض الاستشارات الرياضية، فصاحب التجربة الطويلة يمثل ثروة معرفية ينبغي الاستفادة منها، خصوصًا عندما تكون هذه الخبرة مقرونة بالحرص على مصلحة النادي وتطوير العمل الرياضي.
إن الأندية لا تحتاج فقط إلى اللاعبين والمدربين، وإنما تحتاج كذلك إلى أصحاب الخبرة والتجربة والرؤية، ممن عاشوا الرياضة من داخل الملعب وخارجه، وعرفوا تفاصيلها وتحدياتها. ومن هنا تأتي أهمية أمثال أحمد البقال، الذين يمكن أن يقدموا الكثير للأجيال الرياضية الجديدة من خلال نقل التجربة وتقديم المشورة والمساهمة في بناء جيل أكثر وعيًا بالعمل الرياضي.
لقد خدمت الرياضة أحمد البقال، لكنه في المقابل ظل وفيًا لها، يحمل خبرته وتجربته ويضعهما في خدمة النادي واللاعبين والرياضة بشكل عام. وهذه الوفاء للرياضة هو ما يجعل مسيرته جديرة بالتقدير والإشادة.
وفي زمن تتغير فيه الرياضة وتتطور أساليب الإدارة والتدريب والتحليل، تبقى الخبرة المتراكمة عنصرًا مهمًا لا يمكن الاستغناء عنه. ولذلك فإن تكريم أصحاب الخبرات والاستفادة منهم ليس مجاملة، بل هو استثمار حقيقي في مستقبل الرياضة.
كل التحية والتقدير للأستاذ أحمد البقال على مسيرته الرياضية، وعلى ما قدمه وما يقدمه من جهود مباركة، وعلى أخلاقه وتواضعه وحسن تعامله، سائلين الله له دوام التوفيق والنجاح، وأن يواصل عطاءه وخدمته للرياضة، وأن تبقى خبرته وتجربته رافدًا مهمًا للأندية والمنتخبات والأجيال القادمة.
لأنك مصدرنا الأول .. شاركنا أخبارك موثقة بالصور .. قضية .. مقال .. وذلك بالإرسال على رقم خدمة الواتساب 0594002003
- 2026-08-14 خالد النمر: 8 أركان رئيسية لصحة القلب
- 2026-08-14 توقعات الأرصاد لطقس اليوم
- 2026-08-14 بعد الأربعين.. 7 تغييرات غذائية تساعدك على الحفاظ على صحتك مع التقدم في العمر
- 2026-08-14 المملكة تعزي مصر في ضحايا حادث الإسماعيلية وتعلن تضامنها مع أسر الضحايا
- 2026-08-14 حساب المواطن يوضح آلية احتساب الأصول عند دراسة الاستحقاق
- 2026-08-13 بدءًا من 26 أغسطس.. 90 يومًا حدًا أقصى لبقاء مركبات دول الخليج في السعودية
- 2026-08-13 “العناية بالحرمين” تدعو المعتمرين إلى التخطيط المبكر واختيار أوقات الكثافة الأقل
- 2026-08-13 كأس السوبر الإسباني 2027 في إسطنبول برعاية موسم الرياض
- 2026-08-13 3 أوامر ملكية.. إعادة تشكيل مجلس الوزراء وتعيين رئيسين جديدين لهيئتين
- 2026-08-13 «التعاون» يحصد المركز الأول في المسابقة الثقافية «الطريق إلى كربلاء»



