كلمة رثاء للمرحوم الحاج ابراهيم بن أحمد الأحسايُ
بسم الله الرحمن الرحيم
وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُوْلَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ.
علمتنا الحياة أن نستذكر ما مررنا به من مواقف جميلة مع الأهل والأصدقاء والزملاء، أناس زرعوا في النفوس كل ود وأحترام، كانوا شعلة مضيئة وطاقة خيرة متميزة في خلقها وحسن تعاملها .
فقيدنا السعيد الراحل الحاج/ ابراهيم بن أحمد الأحسايُ رحمه الله، ولد وترعرع في تاروت، سكن الدمام ولم يغب يوماً عن مسقط رأسه تاروت ، هذا الرجل المؤمن قد ترك بصمة خالدة وذكراً حسناً في قلوب الجميع، فقيدنا الغالي أبو حسن، فإن غاب عن أعيننا فإن سيرته العطرة وأعماله الطيبة والخيرة وخاصة بره لوالديه ستظل حاضرة في وجدان كل من عرفه وعاشره.
فقيدنا وهي كلمات حق، له من المواقف الإنسانية النبيلة، منها وكما هي في جميع اخوته رحم الله من رحل منهم وأطال في أعمار الباقين الأستاذ سعيد وجعفر رحمهما الله، والاستاذ يوسف وتيسير حفظهما الله، عندما تلتقي معه يبادرك بالسلام والتحية والود، يتذكر الماضي الجميل ويحرص على إدخال السرور لنفسك، مواقف تعكس سمو اخلاقه وطيب معدنه.
لقد كانت سيرة الفقيد الراحل أبو حسن ، مثالاً للرجل الصالح، كان وفياً ومخلصاً واميناً، عرفناه منذ الصغر وعايشناه طيلة حياته، رجلاً حكيماً ، صبوراً ، كريماً.
رحم الله الفقيد السعيد، نسأل الله له المغفرة وأن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه الفسيح من جناته ويلهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلون وإنا لله وإنا إليه راجعون.
ملاحظة:
سوف يقام مجلس عزاء للمرحوم مدة يوم في قبو آل مطر بتاروت - اليوم السبت في تمام الساعة السابعة مساءً



