أين الرجبيّون؟ دعوة جادّة لاستثمار شهر النفحات
شهر رجب ليس وقتًا عابرًا. هو فرصة مفتوحة. الله يضاعف فيه الأجر. ويمحو فيه الذنب. والوقت يمضي سريعًا.
ورد عن الإمام موسى بن جعفر عليه السلام أن رجب شهر عظيم. تتضاعف فيه الحسنات. وتمحى فيه السيئات. من صام يومًا واحدًا تباعدت عنه النار مسيرة سنة.
هذه رسالة واضحة. الباب مفتوح. والخيار لك.
وروى أهل البيت عليهم السلام أن الله خلق نهرًا في الجنة اسمه رجب. أبيض من اللبن. أحلى من العسل. يُسقى منه الرجبيّون. حتى من صام يومًا واحدًا فقط.
هل بعد هذا فضل؟
العبادة في رجب لا تقتصر على الصوم.
كل طاعة تكبر قيمتها في هذا الشهر.
الصلاة.
تلاوة القرآن.
الدعاء والمناجاة.
الصدقة.
العمرة.
زيارة سيد الشهداء عليه السلام.
قضاء حوائج المؤمنين.
صلة الرحم.
بر الوالدين.
الكلمة الطيبة.
إفشاء السلام.
كل عمل محبوب عند الله أجره مضاعف في رجب.
ما تفعله في غيره بثواب. تفعله هنا بثوابين.
الفرصة حقيقية.
ليست وعدًا مؤجلًا للآخرة فقط.
النبي صلى الله عليه وآله قال إن رجب سُمّي الأصب. لأن الرحمة تُصب فيه صبًّا.
الرحمة تنزل بغزارة.
لكنها لا تصل لمن يضع الحواجز.
أنت ترفع الحواجز بعملك.
بالتوبة.
بالرجوع.
بترك الإصرار.
بخطوة صادقة واحدة.
من هنا تبدأ المسؤولية الجماعية.
أنت القائم على مسجد.
أنت في لجنة دينية.
أنت خطيب أو قارئ.
أنت معلم.
أنت كاتب.
رجب يحتاج برنامجًا.
يحتاج مبادرة.
يحتاج حضورًا يوميًا.
دروس قصيرة بعد الصلوات.
مجالس دعاء أسبوعية.
حملات صيام جماعي.
برامج قرآن.
مشاريع صدقة.
تفعيل الزيارات.
إحياء معنى الاستعداد.
العلماء دعوا إلى اعتبار الأشهر الثلاثة موسمًا عباديًا تحت شعار
وتزوّدوا فإن خير الزاد التقوى.
هذه دعوة واضحة وهذا وقتها.
ماذا أعددت لشهر لرجب؟
ما البرنامج في المسجد؟
ما الأثر الذي سيبقى بعد انقضاء الشهر؟
الفرصة بين يديك الآن.
استثمرها.




التعليقات 1
1 ping
غير معروف
2025-12-22 في 8:27 ص[3] رابط التعليق
نتمنى من المساجد الاعلان عن برامجها العبادية لهذا الشهر الفضيل