سألت الذكاء الاصطناعي عن سبب كثرة المخاط الذي يستمر لأيام بعد فترة التعافي من الزكام أو الانفلونزا، والتي قد يعاني منها الكثيرين من الناس؟ فأجاب التالي:
كثرة المخاط بعد الرشح أو الإنفلونزا أمر شائع جدًا، وله أسباب طبيّة طبيعية، أهمها:
لماذا يزداد المخاط بعد الزكام؟
- استجابة دفاعية للجسم
عند الإصابة بالفيروس، تتهيج بطانة الأنف والجيوب الأنفية، فيزيد الجسم إفراز المخاط ليحبس الفيروسات والبكتيريا ويطردها للخارج. - التهاب الأغشية المخاطية
حتى بعد تحسّن الأعراض الرئيسية (الحمّى، التعب)، تبقى الأغشية ملتهبة عدة أيام، فتستمر بإنتاج المخاط. - تنظيف بقايا العدوى
المخاط يعمل كـ«منظف» يخلص الأنف والجيوب من بقايا الفيروس والخلايا الميتة، لذلك يستمر خروجه بعد الشفاء الظاهري. - زيادة لزوجة الإفرازات
مع الجفاف أو قلة شرب السوائل يصبح المخاط أكثر سماكة ويُلاحظ بكثرة. - نزول المخاط للخلف (الارتجاع الأنفي الخلفي)
قد تشعر بكثرة بلع المخاط أو السعال الخفيف، خاصة صباحًا أو ليلًا.
كم يستمر؟
- غالبًا 3 إلى 7 أيام بعد الزكام
- وقد يمتد إلى 10–14 يومًا دون أن يكون أمرًا مقلقًا
متى يكون غير طبيعي؟
راجِع الطبيب إذا:
- تغيّر لون المخاط إلى أخضر داكن أو أصفر مع رائحة كريهة
- صاحبه ألم شديد بالوجه أو الأسنان
- استمر أكثر من أسبوعين
- وُجدت حمّى مرتفعة أو صداع شديد
كيف تقلل منه؟
- الإكثار من شرب الماء
- غسول الأنف بالمحلول الملحي
- استنشاق بخار الماء
- تجنب المكيّف والهواء الجاف
- رفع الرأس قليلًا أثناء النوم
وبما أنه غير ملوّن ولا يوجد احتقان، فهذا يطمئن كثيرًا، وغالبًا السبب طبيعي وبسيط ولا يدل على التهاب بكتيري.
ما السبب في حالتك تحديدًا؟
- هو مخاط تفاعلي ناتج عن:
- بقايا تهيّج في بطانة الأنف بعد الرشح
- محاولة الجسم ترطيب وحماية المجرى التنفسي
- يحدث كثيرًا بعد الشفاء ويُسمّى:
Post-viral rhinitis (التهاب أنف بعد عدوى فيروسية)
هل يحتاج علاج؟
لا يحتاج أدوية في العادة
يختفي تلقائيًا خلال أيام
ما الأفضل فعله؟
- الإكثار من السوائل الدافئة
- غسول ملحي للأنف مرة إلى مرتين يوميًا
- تجنب:
- الهواء البارد المباشر
- الروائح القوية
- يمكن شرب:
- الزنجبيل
- اليانسون
- العسل مع ماء دافئ
متى أطمئن تمامًا؟
طالما:
- المخاط شفاف
- لا يوجد ألم أو احتقان
- لا توجد حرارة
فالوضع طبيعي 100٪ وسيزول غالبًا خلال 3–7 أيام.



