يقول تعالى: (ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا)
هذه الآية دعاء المؤمنين لربهم بأن يطهر قلوبهم من أي حقد او حسد او ضغينة تجاه إخوانهم المؤمنين.
ومن دلالات هذه الآية انها تشير إلى أهمية سلامة القلب والمحبة بين المؤمنين ,لان القلوب النقية هي أساس المجتمع المسلم المتماسك.
النية الصادقة هي جوهر العبادات وأساس قبولها، وهي المرآة الحقيقية التي تعكس طهارة القلب. فلا يصلح عمل العبد ولا يزكو عند الله إلا بسلامة قصده وتجريد النية له سبحانه وتعالى.
ورد في الحديث عن الامام علي عليه السلام قوله (صلاح القلوب من الإخلاص في الاعمال) يوضح هذا الحديث ان جوهر العمل وصلاحه يعتمدان على النية الصادقة والخالصة لوجه الله سبحانه وتعالى.
القلب السليم هو الأساس الذي تبنى عليه كل الأعمال الصالحة، فهو محل نظر الله تعالى، كما ورد في الحديث: "إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم.
من أبرز العلامات التي تظهر على القلب السليم هي الطمأنينة والهدوء النفسي، حيث يتقبل العبد أقدار الله بصدر رحب دون تسخط أو اعتراض
كما تجد صاحب هذا القلب دائماً شاكراً لله في السراء، صابراً في الضراء، ولديه قناعة تامة بما قسمه الله له، مما يجعله بعيداً عن البغض والحسد
لتنقية القلب ولصفاء النية يمكن لنا ان نجرب العمل بالتالي:
- البدء بمحاسبة النفس بانتظام ومراجعة دوافعنا قبل أي عمل.
- من المهم أن نراقب قلوبنا باستمرار بأن نسأل أنفسنا: (لماذا نقوم بهذا العمل)؟ للتأكد ان دافعنا هو رضا الله وحده وليس من اجل شي.
- الدعاء دائماً بأن يصلح الله قلوبنا ويرزقنا القصد الصالح والثبات على الحق في كل الامور.



