يحتفلون بالشجرة ويرمزون لها بالأم المعطاء في كل عام وفي هذا الشهر تقريبآ ولمدة إسبوع ويسمونة اسبوع الشجرة وشغلوا الدنيا بها فلا تكاد مدرسة في العالم إلا وقد احتفل بها ولا محفل من المحافل الوطنية الرياضية والتجارية وغيرها الا وأطلقت البنرات أو الفعاليات الخاصة بهذه الاحتفالية.
لست من المعترضين على مثل هذه الاحتفاليات بل ممن يشجعون عليها فغرس شجرة مثمرة يؤمن جوع وفقر مستقبل وفي الحديث (إن قامت الساعة وفي يد أحدكم فسيلة وإن استطاع أن لا تقوم حتى يغرسها فليغرسها) وبغض النظر عن صحة الحديث من عدمه إلا أنه يشير إلى قيمة الزراعة وأهمية الشجرة مما جعل لهذه الشجرة الرمز الشامخ والعطاء اللامتناهي لكن أن تغرس شجرة وتحث عليه فيجب أولآ أن تغرس قيمة ومبدأ فجولة بسيطة في شوارعنا الكريمة تحدثك الواقعية عن تصحر مقدع وأرصفة خرسانية مزينة بطوب أحمر وأصفر قام مقام الأزهار وغابت عنه خضرة الأشجار.
إن الافتقار الحقيقي للشجرة في شوارعنا قد يفقر همة الاحتفاء بها ف(فاقد الشئ لا يعطه) إذ هي ليست فقط عطاء مثمر لسد جوع أو منظر يسر فقط الناظرين إليه، إنما هي ظلال وارف وتنمية مستدامة لحياة فطرية نعيشها وهي قاعدة السلاسل الغذائية وفي الشبكات الحياتية، هي بأوراقها تظلل على رؤس المارة تحتها من حرارة الشمس التي تلامس (٤٩) في بلادنا فمن المنطق أن تكون وارفة الأغصان لدينا أكثر من كل بلدان العالم المحتفي بها ولكي نواكبهم في مثل هذه الاحتفالات يجب أن تكون شوارعنا على الأقل مثلهم وإن غابت الطبيعة عنا فلا نجعلها صحراء جرداء وبيدنا عكس ذلك.
كيف لنا أن نحتفي لها ونحن لا نرى لها ظهور إلا في مواقع خجولة كالحدائق القليلة أو كالكورنيش فقط إذ كيف أبني أعمدة وأساسي خاوي متهالك وهل يكفي أن أعلم على القرطاس ويسيل له قلمي ويداي لا تجني ثمار ما خطه ذلك القلم?
لأنك مصدرنا الأول .. شاركنا أخبارك موثقة بالصور .. قضية .. مقال .. وذلك بالإرسال على رقم خدمة الواتساب 0594002003
- 2026-02-04 المنتخب السعودي يبدأ الإعداد المبكر لكأس العالم 2026 بالتكامل مع الأندية
- 2026-02-04 وكيل محافظة الأحساء يفتتح مجمع “سعف ووك”
- 2026-02-03 «واتساب» تطلق عداداً لكشف مرات «إعادة التوجيه» في القنوات
- 2026-02-03 فن ينطق بالجمال.. “أحمد العيد” يبهر زوار مهرجان الصقور بطريف
- 2026-02-03 التأمينات: صرف 18 ضعف المعاش «منحة زواج» للوريثات آلياً
- 2026-02-03 شبكة إيجار: لا يمكن إلغاء التجديد التلقائي للعقود في الرياض حاليًا
- 2026-02-02 القنصلية السعودية في إسطنبول تحذر من عاصفة متوقعة
- 2026-02-02 تعرف على الرسوم الجديدة لعبور جسر الملك فهد
- 2026-02-02 لأول مرة.. التعليم تُلغي منصب «المتحدث الرسمي» في المناطق
- 2026-02-02 في الخبر.. إطلاق إشارات مرورية بالذكاء الاصطناعي تتحكم بالسيارات وتكشف الازدحام قبل أن يحدث
سهام البوشاجع
- مهمة مفاجئة… حين تُجبر على مغادرة منطقة الراحة
- الإمام الصادق عليه السلام: ما بين مناهج العلم في عصره ومناهجنا التعليمية الحديثة
- أسأل الذكاء الاصطناعي “ماهي أسباب صداع الصباح”؟
- أسأل الذكاء الاصطناعي “لماذا يزداد مخاط الأنف بعد الزكام”؟
- بين راحة “مدرستي” وهيبة الفصل… جدل التعليم عن بُعد والحضوري إلى أين؟



